منتديات الدردارة

منتدى ثقافي ديني سياسي متنوع
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 القادمون بالخراب عقيدة هرمجدون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
armageddon
Admin
avatar

عدد الرسائل : 162
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: القادمون بالخراب عقيدة هرمجدون   الإثنين مايو 12, 2008 3:52 pm

القادمون بالخراب .. عقيدة هرمجدون

--------------------------------------------------------------------------------

هذا مقال منشور في صحيفة السبيل الاردنية , لو حاولت اخي الكريم فتح نقاش مع أحد ( مثقفينا ) من ذوي العقول ( النيرية والمتطورة ) لضحك منك مستسخفا كلامك , ولو قلت له ان ( العالم السفلي ) أقصد العالم الاكثر تطورا كما يقال هو الاكثر ايمانا بهذه الخرافات لاتهمك بالرجعية وبالتفكير بعقلية الخوف من المآمرة .. لكن الحقيقة هكذا .. تم غسل ادمغة كبار وصغار القوم في امريكا بهذه الخرافات أو بالاصح تم ( تعبئتهم ) بهذه القناعة حتى تحولت لمعتقد ..
قد يقول بعضنا وما لنا لو اتبعوا الشيطان ..؟؟!!
لو كان اعتقادهم متعلق فيهم لهان الامر .. لكن نحن المسلمين محوره .. نحن محور الشر ..
لو كان اعتقادهم هذا هو عند الناس العاديين لهان الامر .. هو معتقد كبار القوم وصناع القرار ..
لو كان هذا معتقد فئة من اصحاب القرار لهان الامر .. ولكنه عقيد اغلب الذي يوجهون الرأي العام الامريكي .. الارقام مذهلة .. وتبعث على الخوف الحقيقي من جنونهم ..
اليكم المقال ..
-------------------------------
عقيدة الهرمجدون الخطرة!!

تقع تلة مجدو في شمال فلسطين بين جنين وحيفا وهي امتداد لسهول مرج بني عامر، والتلة فيها خربة أثرية تحوي بقايا أسوار وانفاق وأنظمة مائية وآبار وأدراج، ويعتقد بعض اليهود وبعض الكنائس الغربية المتصهينة بأنها ستكون ميدان لحرب كونية هائلة ومحارق نووية وأهوال هولوكستية لم تشهد لها البشرية مثيلاً، ولديهم في ذلك نبوءات ومرويات وفرضيات أدناها تبشر بمقتل مائتي مليون وثني «مسلم» وأعلاها تشير الى هلاك واحد من كل اثنين من البشر بمعنى ثلاثة مليارات انسان لا سمح الله.

وبحسب القس الانجليكاني كين بوغ «ان النهاية قادمة واعتقد انه يمكن كثيراً ان تحدث في أيامنا»، وهو ذات المعنى الذي يعبر عنه النجم التلفزيوني القس الانجليكاني جيري فولويل بقول..: «اننا جزء من جيل النهاية، من الجيل الأخير». ويضيف في نهاية خطبة طويلة ينعي فيها الكون «.. ان المليارات من البشر سوف يموتون في هرمجدون».

والمؤلم هو ان المسألة ليست حالة من الهوس يعيشها بعض القساوسة او المبشرين بل هي تيار كاسح يسيطر على القرار الامريكي ويتحكم في حلقات الادارة الامريكية، بل ان 51% من الشعب الامريكي يعتقدون بأن كارثة سوف تمحق الحضارة قريباً جداً، ومن ابرز من رسخوا هذه العقيدة من الكهنة الاعلاميين الذين اصبحوا نجوماً تلفزيونية:

1- الكاهن جاك فان ايمب يقدم برنامجاً اسبوعياً من 90 قناة تلفزيونية و43 محطة اذاعية.

2- تشارلز تايلور المشهور ببرنامجه «اليوم في نبوءات الكتاب المقدس».

3- جيمس دوبسون مؤسس جمعية عدد منتسبيها مليونان وتصل برامجه الى 28 مليون شخص.

4- بات روبرتسون الذي بنى شبكة البث المسيحية C.B.N. وهو كاهن متشعب ومؤثر وله اتباع كثر وفروع كثيرة وهو يشكل «التحالف المسيحي» الذي يشكل منفرداً المنظمة السياسية الاوسع نفوذاً في امريكا.

5- وهناك مجموعة من المؤثرين امثال جيمي سويغارت وستيوارت ماك بيرني وتشاك سميث والكاهن لويس بالاو والكاهن تلسا اورال روبرتس وكريسول من دالاس اضافة الى بول كرادش المتخصص في نبوءات اليوم الآخر وراي برد بيكر صاحب برنامج «ما وراء الاخبار».

والمعروف ان كهنة عقيدة الهرمجدون يجذبون اعداداً ضخمة من المستمعين ولديهم أموال ومشاريع عملاقة وخطرة وكتبهم تنافس شهرة الروايات العملاقة وتتفوق عليها، فمثلاً كتاب هول ليندسي «الكرة الارضية المأسوف عليها» بيع منه نحو 30 مليون منشور وهذا الكاهن ما كتب كتاباً الا وجوهره عقيدة الهرمجدون.

80 الف قسيس وعشرون الف مدرسة لاهوتية و200 كلية لاهوت ومئات المحطات التلفزيونية كلها جندت لنشر عقيدة هؤلاء الاصوليين المهووسين بخصوص نهاية الكون وفناء البشرية وارتطام الشرق بالغرب وشطب محور الشر واستكمال المشوار الذي بدأ بمحو امبراطورية الشر في الاندلس. والمرعب هو ان هؤلاء بأيديهم السلطة والنفوذ ويصنعون القرار في الادارة الامريكية ولهم السطوة على القرار الانجليزي والاسترالي لأنهم يصدرون عن نبع واحد.

يتوجب على كل مسلم معرفة المعادلة الفكرية لأكبر حركة دينية واشدها خطراً واكثرها شيوعاً واعرضها اتساعاً حتى يعرف لماذا تدوس امريكا على مصالحها الحيوية في المنطقة ارضاءً لـ«اسرائيل» التي اضحت هي حجر الاساس لسياساتها في المنطقة.

ان عقيدة الهرمجدون كما يقول ديك ماك بيرسون: «قاتلة ومعدية وتأثيرها وصل الى نخاع اكثر من 1200 حركة انجيليكانية فتكت بها هذه العدوى وانزلقت الى هذه العقائد الخطرة التي تضع مصلحة «اسرائىل» في مركزية مسرح الاحداث. والاخطر من ذلك ان ربع الراشدين من الشعب الامريكي اعتنقوا هذه الافكار الخطرة بمن فيهم عدد من رؤساء امريكا في الحقب الأخيرة مثل هاري ترومان الذي اسهم في اقامة «اسرائىل» عام 1948 ورونالد ريجان الذي كان لا يتورع عن التبشير بالهرمجدون صراحة تماماً كما فعل نابليون بونابرت عندما زار تل مجدو وبشر باستئصال الوثنين المسلمين رغم انه كان اعلن اسلامه امام البلهاء من موظفي الأزهر!!

الهرمجدون فكر خطير يحمله اخطر الرجال الذين يؤمنون بمواجهة رومانية جديدة مع الشرق الوثني لأجل القدس والهيكل حيث يسيل الدم انهاراً في سهل مرج بني عامر.

انها ترهات الاكاذيب وهذيان الاساطير وركام النبوءات التي تشكل عقولهم وتصنع قراراتهم السياسية حيث ان لهم اجندة دينية بخصوص القدس ولأجلها شطبوا بغداد مرتين في ثمانية عقود.

والمؤسف «ان المحنة جميعها من اجل اسرائىل» كما يقول الكاهن كين باخ من كنيسة فرجينيا، ولأجل ذلك احدث مجموعة من الكهنة احداثات جوهرية في بعض الكنائس البروتستانتية المنحازة اصلاً لليهود وبحكم وحدة المرجعية منذ قرون. ولعل اشرسهم سايروس سكوفيلد الذي جاء بأنجيل «سكوفيلد» الجديد الذي يهيئ الناس «لوقائع محددة».

والعجيب ان هؤلاء المتصهينين ودعاتهم اللاحقون ابدعوا في الانحياز لليهود وروجوا للنبوءات التوراتية وكشفوا عن مهارة في التعاطي السياسي والاعلامي وغزو المذياع والتلفزيون، وهم الان انشط المبشرين وانجيل سكوفيلد اكثر الأناجيل انتشاراً وهو الانجيل الذي اضيف له هوامش تسمح للانجليكان بفهم اوضح لعودة المسيح الى فلسطين عقب عودة اليهود الى وطنهم!!

ان مبيعات هذا الانجيل تتجاوز مبيعات كل الاناجيل الاخرى واذا اضفنا اليها ان الاعلام الامريكي اصلاً منحاز بل واقع بالكلية تحت قبضة اليهود وللأسف مما يجعل امريكا ادارة وشعباً تمر في ممر اجباري نحو اسناد «اسرائيل» في باطلها.

ان الكنائس المتصهينة ليست اكثر من قوة دفع اضافية الى قوة اليهود الطاغية التي انبعثت بدورها مما يسمونه كتباً مقدسة وترتكز على ثالوث المال والسياسة والاعلام، حيث ان قوة الكلمة هي سر القوة اليهودية التي تشعل العقول وتصنع الرأي العام، فاليهود الامريكان يشكلون 2% من الشعب و50% من العاملين في المجال الاعلامي و24% من القيادات الاعلامية، والحال كذلك مع الاعلام الالكتروني الاكثر تأثيراً في المجتمع الامريكي، ولا ننسى ان الشركات الخمس الكبرى يحتكرها اليهود بنسبة 95% وهي C.N.N. التي اسسها تيد تيرز وشبكة A.B.C. ويرأسها يهودي وشبكة C.B.C. وتملكها شركة ويستنجهاوس ويرأس الشبكة يهودي. وشبكة FOX سيئة الصيت وشبكة N.B.C. وتملكها شركة جنرال اليكترك ويرأس قطاع الاخبار فيها يهودي.

ناهيك عن القطاعات المؤثرة الآخرى كالسينما مثلاً وهذه الصناعات الواقعة تحت هيمنة اليهود اسهمت مجتمعة في اعادة صياغة المجتمع الامريكي وفق هواها الى درجة ان تجرأ ريجان للقول «ان الله لا يحب من لا يحب اسرائيل».

ان فرية الهرمجدون اكذوبة جديدة رسخها هؤلاء في وجدان الأمة الامريكية بشكل متدرج حتى غدت اولوية ذات احقية في العقل والوجدان عند العموم وغدت نوعاً من الهوس عند الخصوص فهم في سبيل ذلك على استعداد لتدمير الكون دون ان يبالوا، ونسأل الله السلامة للبشرية من هذا العبث والجنون ونسأله ان يحفظ القدس والأقصى من هذا الأفك المبين والشر المستطير.
http://www.assabeel.net/article.asp?...519&section=84
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dardara.yoo7.com
 
القادمون بالخراب عقيدة هرمجدون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدردارة :: منتدى التاريخ والدراسات الإستراتيجية-
انتقل الى: